ضمن مشروع"تحسين فرص تشغيل الشباب في قطاع غزة :الإغاثة الإسلامية تكرم المشاركين في البرامج التدريبية

إستكمالاً لجهودها النوعية في تطوير منظومة التعليم المهني والتقني، أقامت الإغاثة الإسلامية- مكتب فلسطين إحتفالاً تكريمياً لمدراء و مدربي و إداري مدارس ومراكز التعليم المهني والتقني في قطاع غزة. تأتي هذه الفعالية في اطار مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب في قطاع غزة الممول من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC).

ورحب المهندس منيب أبو غزالة مدير مكتب الإغاثة الإسلامية في فلسطين بالحضور مؤكدًا على أهمية مرحلة التدريب كونها ركيزة أساسية لضمان استمرار عمل المشروع بنجاح.

وقال أبو غزالة " البرنامج يقوم على تبنى الاستراتيجة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني وسنتشارك مع كل الجهات المعنية لتحقيقها بنجاح."

وتابع أبو غزالة " من الأعمال القادمة في هذا المشروع ستكون هناك حملة إعلامية لتغيير الصورة النمطية السائدة في المجتمع تجاه المراكز والتخصصات للتعليم التقني والمهني."

من جانبه قال الدكتور زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم " نحن اليوم نحتفل بتخريج كوكبة من المتدربين في مجال التعليم المهني والتقني بعد عمل متميز استمر لعدة أشهر."

وأشاد ثابت بالدور الذي بذلته الإغاثة الإسلامية عبر برنامج تحسين فرص تشغيل الشباب من أجل زيادة فرص العمل للشباب وخفض نسبة البطالة في المجتمع وكذلك تحسين ظروف وبيئة مراكز التعليم والتدريب المهني والتقني.

وأضاف " إن من أهم ما ميز البرنامج التدريبي هو الإستعانة بالخبرات الخارجية واستثمار الخبرات المحلية وبالتالي تخريج فوج من المدربين سيتم الإعتماد عليهم في الأيام والسنوات القادمة."

فيما قال المهندس محمد أبو حية المدير العام للتعليم المهني والتقني بوزارة العمل " أصبحنا نشعر بالفعل أن التدريب قد أحدث أثر كبير لدى الأشخاص الذين تلقوا التدريب ولمسنا الأثر الجيد في سلوكهم وفي الإدارات التي يعملون بها ونحن نترقب أن ينعكس ذلك الأثر على المراكز والطلاب في المستقبل القريب."

وإستهدف برنامج تطوير وتدريب مدربي التعليم المهني والتقني 100 من مدربي التعليم والتدريب المهني العاملين في القطاع الحكومي بما فيها وزارة التربية والتعليم، ووزارة العمل، وزارة الشؤون الإجتماعية، والقطاع غير الحكومي مثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأنروا)، وعدد من المنظمات الأهلية العاملة في التعليم والتدريب المهني والتقني.

ويسعى هذا البرنامج التدريبي إلى تحسين القدرات التدريبية العامة للمدربين من خلال تحسين قدرتهم و إمكانياتهم لمساعدة الآخرين على التعلم والتطوير والحصول على وظائف في القطاعات ذات الصلة كما يهدف إلى زيادة الفاعلية لدى المدربين لإدارة تدريباتهمومواردهم.

إشتمل هذا البرنامج على أربع مساقات تدريبية متكاملة وهي المفاهيم الحديثة الخاصة بالتعليم المهني والتقني، و التقنيات الحديثة الخاصة بالتعليم المهني والتقني، و إدارة العملية التدريبية، و التشبيك وبناء علاقات العمل.

ومن أهم نجاحات البرنامج التدريبي هي تبادل الخبرات الدولية والمحلية حيث قام بالتدريب الخبير الدولي في تنمية الموارد البشرية د.تون فارلا بالإضافة إلى الخبير المحلي د. وائل ثابت كما تم دمج مدربين مساعدين بناء قدرات الطواقم العاملة في الوزارة.

وحظي البرنامجبصدى إيجابيى واسع سواء من قبل الوزرات أو المشاركين في البرنامج الذين بدورهم بدءوا بتبادل وتطبيق الخبرات والمعارف التي تلقوها في مراكزهم التدريبية.

من جانب آخر، يعمل برنامج التطوير الإداري على إعداد المدراء للتحديث الشامل في نظام التعليم المهني والتقني والارتقاء بفهم المدراء لمفاهيم الإصلاحوتحسين كفاياتم المهنية في إدارة مراكزهم التدريبية ليكونوا قادة عملية الإصلاح.
 
يشمل برنامج التطوير الإداري عدة مساقات تدريبية مثل إدارة مراكز التدريب والتعليم المهني والتقني الحديثة،  وضمان الجودة، والإدارة المالية ومهارات القيادة  و إدارة الموارد البشرية و إدارة التغير. كما استهدفت الخطة تطوير المهارات الإدارية للسكرتاريا ومساعدين الإداريين العاملين في المراكز.

من الجدير بالذكر أن تلك التدريبات جاءت ضمن خطة تنمية الموارد البشرية والتي تعتبر ركيزة أساسية من ركائز المشروع حيث يتم فيها العمل على تنمية الكادر البشري العامل في مراكز التميز التي تم استهدافها خلال المشروع وذلك بهدف النهوض بالتعليم المهنى والتقني في قطاع غزة